نتوقع خطوات ملموسة للانضمام إلى اتحاد أوروبا

0

صرح مسؤول تركي كبير، الثلاثاء، أن بلاده تتوقع إحياء مجموعة لإصلاح الاتحاد الأوروبي بعد أن توافق أنقرة على طلب السويد الانضمام لحلف شمال الأطلسي مع سعي تركيا لبدء صفحة جديدة من تحسين العلاقات مع الغرب.

وأضاف المسؤول لرويترز أن أنقرة تتوقع أن يحقق الاتحاد الأوروبي تقدماً ملموساً في قضايا مثل السفر بدون تأشيرة، قائلاً إن على الغرب دعم تركيا في احتياجاتها المالية.

كما أردف أن تركيا ستطور علاقات “منطقية” مع الولايات المتحدة، وتتوقع حلاً سريعاً لبعض المشاكل رغم أن بعض القضايا قد لا يمكن حلها.

إلى ذلك، لفت إلى أن تحسن علاقات تركيا مع الغرب لن يضر بعلاقاتها مع روسيا.

تسوية للخلافات

يذكر أن تركيا كانت وافقت، أمس الاثنين، على السماح بانضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي.

وكانت عرقلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مصادقة بلاده على بروتوكول انضمام السويد إلى الحلف قد خيّمت على التحضيرات لقمة الناتو في فيلينوس، الثلاثاء، إلا أن السويد وتركيا توصلتا إلى تسوية للخلافات بينهما في ربع الساعة الأخير.

“خطوة تاريخية”

وعقب محادثات في فيلنيوس مع أردوغان ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أمس: “يسرني أن أعلن أن الرئيس أردوغان وافق على عرض بروتوكول انضمام السويد” على البرلمان “في أسرع وقت ممكن وعلى العمل مع المجلس لضمان المصادقة” عليه، مضيفاً: “إنه يوم تاريخي”.

كما أردف ستولتنبرغ أن “استكمال انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي خطوة تاريخية تفيد أمن كل الحلفاء في حلف شمال الأطلسي في هذه الأوقات الحرجة، وتجعلنا جميعاً أكثر قوة وأمناً”.

“يوم جيد للسويد”

بدوره، رحّب رئيس وزراء السويد بالموافقة التركية، واصفاً موقف أنقرة المستجد بأنه “يوم جيد للسويد” و”خطوة كبيرة جداً”.

وقال كريسترسون خلال مؤتمر صحافي: “نخطو خطوة كبيرة نحو المصادقة رسمياً على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي. إنه يوم جيّد للسويد”، معرباً عن “سعادته الكبيرة” بالاتفاق.

ويتعين أن يصادق البرلمان التركي على بروتوكول انضمام السويد، لكن أردوغان تعهد الدفع باتجاه المصادقة عليه.

كذلك يتعين أن يصادق برلمان المجر على الطلب، علماً بأن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان تعهد بألا تكون بلاده آخر من يصادق على البروتوكول، موحياً بأن الخطوة ستتم قريباً.

اتهامات سابقة

يشار إلى أنه خلال الأشهر الماضية عارضت تركيا انضمام السويد إلى الناتو، متهمة ستوكهولم مراراً بإيواء من تصفهم بالعناصر الإرهابية، ومتورطين بمحاولة الانقلاب عام 2016.

كما طالبت أنقرة ستوكهولم بتسليم ما يقارب 120 من عناصر ومحازبين تابعين لحزب العمال الكردستاني أو مؤيدين له، كانت السلطات التركية تقدمت بلائحة أسمائهم سابقاً.

شاركها.
اترك تعليقاً