خبر غير سار لأصحاب العمل.. فوائد مذهلة لدوام 4 أيام بالأسبوع

0

كشفت دراسة جديدة أن العمل لمدة 4 أيام في الأسبوع يحمل فوائد مذهلة تشمل تحسن الصحة العقلية والجسدية والنفسية للعاملين وذلك في تجربة ميدانية شملت 61 شركة وحوالي 2900 عامل في المملكة المتحدة.

ونشرت منظمة “فور دايز غلوبال” غير الربحية نتائج واعدة لتجربة استمرت 6 أشهر، فقد أبلغ 2900 عامل في التجربة عن مستويات أقل من التوتر والقلق والإرهاق والتعب، مشيرين إلى أنها كانت فرصة أكبر لتقليل الإجهاد وتحسين الصحة العقلية والمزيد من ممارسة الرياضة ووقت أسهل للنوم.

إيرادات مرتفعة

وقالت 47 شركة من أصل 61 أبلغت عن البيانات المالية، أن الإيرادات بقيت على حالها إلى حد كبير، وفق ما نشره موقع “businessinsider”.

كما قالت 56 شركة من أصل 61 بنسبة 92%، إنها مستمرة في نظام 4 أيام في الأسبوع، فيما أكدت 18 شركة تغيير سياستها للنظام الجديد بشكل دائم.

من مكتب للعمل - شترستوك

من مكتب للعمل – شترستوك

أما الموظفون، فقال 90% منهم إنهم يرغبون في استمرار العمل بأربعة أيام أسبوعيا. وأفاد 55% من الموظفين بزيادة قدرتهم على العمل.

ووجد 60% من الموظفين قدرة متزايدة على الجمع بين العمل ومسؤوليات الرعاية، وذكر 62% أنه من السهل الجمع بين العمل والحياة الاجتماعية.

انخفاض القلق والتعب ومشاكل النوم

وفي حين، انخفضت مستويات القلق والتعب ومشاكل النوم وتحسنت الصحة العقلية والجسدية، وجد الموظفون أيضا أنه من الأسهل موازنة عملهم مع الالتزامات الأسرية والاجتماعية بنسبة 54%.

من جانبه، قال فيليب جيرمان، عالم النفس في جامعة بنسلفانيا “من المنطقي أن العمل لساعات أقل سيكون مرتبطا بمجموعة من التحسينات”.

كما أضاف “أود رؤية دراسة أطول لمعرفة ما إذا كانت الآثار الإيجابية ستستمر”.

من مكتب للعمل - شترستوك

من مكتب للعمل – شترستوك

وقت أقل.. ونتيجة أفضل

يذكر أن هناك أبحاثا أخرى حول أدمغة البشر وسلوكهم تدعم الفكرة القائلة إن وقتا أقل في الوظيفة يمكن أن يكون أفضل للعمال وأصحاب العمل. فقد أظهرت الأبحاث أيضاً أن الناس يميلون إلى زيادة جهودهم في العمل مع اقتراب عطلة الأسبوع.

كذلك وجدت دراستان أن مجرد الاستيقاظ في الصباح من أجل العمل يمكن أن يتسبب في إفراز جسمك لمستويات أعلى من هرمون التوتر (الكورتيزول) مما كان عليه في عطلة نهاية الأسبوع.

وهذا ليس سيئا لكن الإجهاد المطول، والكثير من الكورتيزول بمرور الوقت، يمكن أن يساهم في مجموعة من مشاكل الصحة الجسدية والعقلية.

شاركها.
اترك تعليقاً