الرئيس التونسي يقيل رئيسة الحكومة.. والأمم المتحدة ترفض طرد المهاجرين

0

قالت الرئاسة التونسية في بيان، في وقت متأخر مساء الثلاثاء، إن الرئيس قيس سعيد قرر إنهاء مهام رئيسة الحكومة نجلاء بودن رمضان، وعيّن أحمد الحشاني خلفا لها.

وكان حشاني يعمل في البنك المركزي التونسي، ودرس في كلّية الحقوق بجامعة تونس حيث كان سعيّد مدرّسا، حسب ما قال في صفحته على موقع “فيسبوك”.

وخلال أداء رئيس الحكومة الجديد اليمين بقصر قرطاج، أكد سعيد “أن هناك تحديات كييرة لا بد أن نرفعها بإرادة قوية للحفاظ على الوطن.. سنعمل على تحقيق إرادة شعبنا، وتحقيق العدل المنشود، ولن نعود أبدا للوراء”.

وصدرت دعوات من أحزاب مساندة لمسار 25 يوليو، إلى جانب منظمات من بينها اتحاد الشغل، للمطالبة برحيل حكومة بودن، على خلفية فشلها في التعاطي مع مختلف الأزمات المالية والاقتصادية التي واجهتها البلاد .

وتعيش تونس أزمة مالية غير مسبوقة، وسط تعثر مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 1.9مليار دولار.

يذكر أن سعيد عيّن بودن رئيسة للحكومة التونسية في 29 سبتمبر 2021، وتولت منصبها رسميا في 11 أكتوبر من العام ذاته، وهي أول امرأة تتولى منصب رئاسة الحكومة في بلادها والوطن العربي.

نجلاء بودن (أرشيفية من فرانس برس)

نجلاء بودن (أرشيفية من فرانس برس)

الأمم المتحدة تنتقد “طرد” تونس للمهاجرين

وقال فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، الثلاثاء إن المنظمة تعبر عن قلقها الشديد إزاء “طرد” تونس للمهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء إلى الحدود الليبية والجزائرية.

وأضاف المتحدث في بيان، أن عددا من المهاجرين لقوا حتفهم على الحدود الليبية بينما لا يزال المئات، بينهم نساء وأطفال، عالقين في أوضاع سيئة للغاية وسط نقص في الماء والغذاء.

وأشار حق إلى أنه “يجب حماية جميع المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء ومعاملتهم بكرامة”.

ودعا إلى وضع حد لما وصفها بعمليات طرد المهاجرين من جانب تونس، ونقل العالقين منهم على الحدود بشكل عاجل إلى أماكن آمنة حيث يمكن حمايتهم.

وتحدثت تقارير عن ترحيل السلطات التونسية مئات المهاجرين في حافلات إلى الحدود شرقا مع ليبيا وغربا مع الجزائر، وذلك بعد أعمال عنف بين مهاجرين ومواطنين تونسيين شهدتها مدينة صفاقس في جنوب البلاد وأسفرت عن سقوط ضحايا.

شاركها.
اترك تعليقاً