الأهلاويون والنيران الصديقة

0

يعيش الأهلاويون حالة خلاف دائم لدرجة لم أعد أفهم من مع النادي ومن ضده.

• صراعات.. تحزبات.. ضرب في بعض.. والكل ضد الكل دون أن نعرف سر هذه الانقسامات.

• إعلاميون ضد بعض، وجمهور ضد بعض، وإدارة كل مرحلة تأكل أخرى.

• أما أعضاء الجمعية لا نعلم من مع النادي ومن مع الجمعية، وإن تعمقت في الحال ترى ما لا يسر الخاطر، ومن يقول الحقيقة يتم تجريمه.

• اليوم تغير الحال في كل الأندية، وبدأت التكيف مع الواقع إلا أهلينا.

• الصندوق الذي يرعى الأربعة الأمل فيه أن يخرج الأهلي من هذه الخلافات التي أضرت بالنادي وأخذته إلى أن كل شخص يدعي أنه المخلص الوحيد وغيره متآمرون.

• الأهلي أيها المتحاربون مشروع دولة مع أقرانه الثلاثة، وما يحدث له هي نقلة نوعية يجب أن ندعمها بعيداً عن الانقسامات والحب لفلان والكره لفلان، فهذا لا يخدم الأهلي الذي تعب بما فيه الكفاية.

• كلنا – ولا أستثني أحداً – أصبحنا جزءاً من التأزيم الذي يحاصر الأهلي، بل ارتضى بعضنا (الأنا) على حساب (نحن) وهنا بيت الداء.

• من فترة إلى أخرى أزور النادي وأجد نفسي أمام حالة لا تسر.

• لم أعد أرى تلك الدكة أمام البوابة الرئيسية تستقبل زوارها الدائمين، ولم أجد تلك الممرات تضيق على مرتاديها، أي أن الفراغ ينم على أن القلوب تعيش حالة عدم تصالح مع رمزية المكان، والسبب كلنا مدانون فيه.

• ولا يمكن أن يقوم وينهض الأهلي إلا بروح الجماعة، أما هذا الحال الذي يحاصر نادينا لا يسر كل منتمٍ لهذا الكيان الكبير.

• أتلقى كثيراً من الاتصالات والرسائل من ناس تحب الأهلي تسأل: لماذا إعلام الأهلي غير متحد؟ وأجيب بسؤال: هل ترون جمهور الأهلي وإداراته وأعضاء جمعيته متحدين؟

• صدقوني الأهلي لا يستاهل ما يحدث له منا جميعاً، فكل منا يرى أنه الصح وغيره خطأ.

• أخيراً: «أحد أهم العوائق التي تحول دون تطور الجنس البشري أن الناس لا يطيعون الشخص الأكثر ذكاءً، بل الشخص الذي يتكلم بصوت أعلى».

*نقلا عن عكاظ السعودية

تنويه:
جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

شاركها.
اترك تعليقاً